هو موضع وقوف نبي الله إبراهيم عليه السلام الذي وقف عليه عند بناء الكعبة، وقد بقيت آثار قدميه الشريفتين عليه حتى يومنا هذا. ويقع قبالة باب الكعبة، وأمر الله عز وجل بأن يُتخذ مُصلى للطائفين بعد انتهائهم من طوافهم، امتثالًا لقوله تعالى: “وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى”.
مقام إبراهيم